سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
377
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عرف همين است كه : من منع مىكنم از آن هر دو . وهرگاه انضمام آن با فقره سابقه - ( أعني : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) - ملحوظ باشد ، قطع نظر از تقديم مسند اليه ، دلالت صريحه بر اختصاص نهى به ذات با كمالات خلافت مآب دارد . آرى أئمة سنيه - به سبب لزوم شناعت عظيمه تحريم حلال بر خليفه با كمال ! - فرار از دلالت صريحه كرده ، ( أنا أنهى ) به معناى ( أنا أُظهر النهي ) مىگيرند ( 1 ) ، چنانچه سابقاً شنيدى كه كابلى در “ صواقع “ گفته : أمّا ما روي عنه أنه قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وأنا أنهى عنهما وأُعاقب عليهما ( 2 ) . فالإضافة مجازية ، والمراد : أنا أُظهر النهي ، كما يقال : نهى الشافعي عن شرب كل مسكر قليلا كان أو كثيراً ، وإنّما آثر هذا القول على ‹ 1489 › ذكر الدليل وأضاف النهي إلى نفسه لكونه أشدّ تأثيراً في قلب المنكر الخائف من صولته ! ( 3 ) از ملاحظه اين عبارت واضح است كه كابلى ( أنا أنهى ) را بر ( أنا أُظهر النهي ) حمل كرده ، وايثار اين اضافه وترك دليل را معلل كرده به اينكه آن أشدّ تأثيراً مىباشد .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىگيريد ) آمده است . 2 . لم يرد في المصدر : ( وأُعاقب عليهما ) . 3 . الصواقع ، ورق : 272 .